مصر..الثورة لم تكتمل بعد
عودة احداث ميدان التحرير-20 نوفمبر- كان تطور تدريجي لتماطل المجلس العسكري في تحقيق مطالب الثورة و اهمها وضع جدول زمني لتسليم السلطة لحكومة مدنية ..الاحساس الذي وصل للثوار و طول المدة من يناير الي نوفمبر رسمت صورة المجلس العسكري لنيته في التمسك بمقاليد السلطة في مصر .
الشئ الذي يوضح بجلاء عدم حدوث اي تغيير في نهج التعامل رغم ما مضي من احداث الاسلوب الذي تتبعه قوات الامن والشرطة مع المعتصمين في ميدان التحرير يعيد اشكال و مظاهر ايام الثورة الاولي 25 يناير ..
للاسف واجه شباب التحرير في ايام 20- 24 نوفمبر قوة مفرطة من قبل الشرطة و شاهدنا مشاهد مأساوية في التعامل مع المصابين والشهداء من قبل الشرطة ..و وضح بجلاء تعمد القوات اصابة المتظاهرين بعاهات دائمة من خلال استهدافهم لعيون المحتجين في الميدان وشارع محمد محمود المؤدي لوزارة الداخلية.
المراقب لاحداث مصر بعد الثورة يلاحظ عدم تنفيذ اي مطلب الا بعد ان تقوم مليونية في التحرير من اجله و ذلك يفسر عدم محاكمة جمال و ابنائه الا بعد مليونية و تحديد تاريخ انطلاق الانتخابات لم تأتي الا بمليونية ,.رغم ان هذا النهج غير حميد- نهج الاعتصام – من اجل تنفيذ المطالب الا ان بالمقابل نهج القيادة في التماطل لتنفيذ القرارات غير حميد,والان اصبح الشعار المرفوع"الشعب يريد اسقاط المشير" بدلاٌ عن "الجيش و الشعب ايد واحدة ".
الان المصريون علي اعتاب الانتخابات البرلمانية لانتخاب مجلس شعب حقيقي لاول مره منذ 30 عام يعبر عن هموم و مطالب الشعب لتكون الخطوة الثانية من اهم انجازات الثورة بعد محاكمة حسني مبارك و زمرته و بداية حقيقة لبناء الدولة الثانية في الربيع العربي بعد تونس الخضراء التي عبرت طريق الحرية بعد اقامة اولي جلسات البرلمان في الشهر الماضي.
كتب بتاريخ 25 نوفمبر2011














اخ وائل لدى صورة فى تدوينة اليوم اجدها معبرة عن مستقبل مصر
من وجهة نظرى